العاملي
469
الانتصار
ويقول المجلسي بعد ذلك : والصنمان هما الفحشاء والمنكر . قال شارح هذا الدعاء : الصنمان الملعونان هما الفحشاء والمنكر ( في بعض التفاسير الشيعية فإن الفحشاء والمنكر والبغي تعني أبو بكر ( كذا ) وعمر وعثمان ) ويستمر في شرح الدعاء حتى يقول . . . وأما المنكرات التي أتوها فكثيرة جدا وغير محصورة عدا ، حتى روي أن عمر قضى في الجدة بسبعين قضية غير مشروعة . ويستمر في ذكر الحوادث المزعومة من إيذاء علي وفاطمة وحرق الدار ، وضرب علي ، وكسر الضلع ، وإسقاط الجنين ، حتى يقول وهنا بيت القصيد : والكفر المنصوب هو أن النبي ص نصب عليا عليهما علما للناس هاديا فنصبوا كافرا وفاجرا . . . ( حتى يقول ) . . . والنفاق الذي أسروه هو قولهم في أنفسهم لما نصب النبي ( ص ) عليا ( ع ) للخلافة قالوا والله لا نرضى أن تكون النبوة والخلافة لبيت واحد ، فلما توفي النبي ص أظهروا ما أسروه من النفاق ! ! ولهذا قال علي عليه السلام : والذي فلق الحبة وبرئ النسمة ما أسلموا ولكن استسلموا أسروا الكفر فما رأوا أعوانا عليه أظهروه ! ! . والكلام طويل ، وفيه إصرار منهم على تكفير أبي بكر وعمر ، وآخرين من الصحابة المقربين من الرسول صلى الله عليه وسلم . وهناك في نفس بحار الأنوار روايات أخرى وأدعية أخرى ، جمعها المجلسي من كتب متفرقة ، من كتب الشيعة ، وكلها في تكفير ولعن أبي بكر وعمر . هل يمكن أن تكون هذه الروايات صحيحة ؟ هل يجوز للمعصوم أن يزوج ابنته من كافر ؟